تستهدف لعبة Croak الإصدار خلال الخريف على Steam، فيما تتوافر نسختها التجريبية الآن لتجربة مغامرة المنصات قبل إطلاقها. وبحسب Polygon، يُتوقع وصول اللعبة قبل نهاية العام، من دون تحديد يوم إصدار في النص المنشور. وهي أولى ألعاب Woodrunner Games، وتضع أميراً ضفدعاً في مغامرة تعتمد على القفز الدقيق واستخدام لسانه للتعلق والتنقل.
تمنح النسخة التجريبية اللاعبين فرصة للتعرف إلى مزيج من الرسوم المتحركة المرسومة يدوياً وتصميم المراحل الذي يركز على الدقة. ويرتكز أسلوب اللعب على آلية اللسان، التي أراد الفريق استكشاف إمكاناتها إلى أقصى حد، بدلاً من الاعتماد على قدرات إضافية يجمعها اللاعب أثناء تقدمه.
وأوضح Max Petroff، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس للاستوديو، في حديثه إلى Polygon، أن الفكرة انطلقت من شغف الفريق بألعاب المنصات. وشملت مصادر الإلهام Super Mario Maker ومراحل مجتمع Kaizo الصعبة في Super Mario World، بالإضافة إلى ألعاب مستقلة مثل Celeste وCuphead وSuper Meat Boy. وخضع أسلوب اللعب لاختبارات وتعديلات متكررة للوصول إلى الصيغة المطلوبة.
ومع ذلك، أراد المطورون تقديم تجربة أكثر سهولة في الاقتراب منها مقارنة بتحديات Kaizo. لذلك، بُني التقدم حول ألغاز صغيرة يمكن أن يكون بعضها صعباً، لكن اجتيازها يمنح اللاعب تقدماً لا يفقده إذا مات لاحقاً. ويسعى هذا التصميم إلى الحفاظ على شعور الإنجاز حتى مع تكرار المحاولات.
أما الهوية البصرية، فمرت بعدة تجارب قبل اعتماد الرسم اليدوي. وبدأ الفريق برسوم البكسل، كما اختبر الرسوم ثلاثية الأبعاد استناداً إلى خبراته المتاحة آنذاك. وبعد التعاون مع رسامي تحريك، اتجه إلى الأسلوب اليدوي، ثم استعان بـTina Nawrocki، التي عملت على Cuphead، لرفع جودة الرسوم المتحركة.
وكشفت Tina Nawrocki أن البطل كان في البداية بطة مستديرة، وأن المشروع حمل اسم Quack. لكن آلية التعلق باللسان حسمت التحول إلى ضفدع. وظهر التصميم لاحقاً بقبعة ورداء مستوحى من أجواء الغرب الأمريكي، قبل أن يستقر الفريق على شخصية أمير ضفدع تنسجم مع طابع الحكايات الخرافية.
بدأت مساهمة Tina Nawrocki باستشارات ومراجعة للرسوم المتحركة، ثم اتسع دورها مع إعجابها باللعبة. وبحسب حديثها، أنجزت 99% من التحريك، بينما شارك Joseph Coleman، الذي عمل أيضاً على Cuphead، لفترة قصيرة وتولى تحريك إحدى مواجهات الزعماء، التي تضم فأراً مع حذاء.