أصبحت Planet Zoo 2 متاحة الآن على الحاسب الشخصي عبر Steam وEpic، وعلى PlayStation 5 وXbox Series X/S، بحسب المصدر. وتأتي لعبة الإدارة من تطوير ونشر Frontier Developments، مع إضافات تشمل الأحواض المائية وأقفاص الطيور والمحميات الطبيعية. ولا يورد المصدر تاريخ إطلاق محدداً، لكنه يؤكد إتاحتها على هذه المنصات.
تضم اللعبة عند الإطلاق 136 نوعاً من الحيوانات، تجمع بين أنواع ظهرت في الجزء الأول وإضافاته وأخرى جديدة. كما توفر تسعة أنماط تصميم للبناء والتزيين. وتستند انطباعات Eurogamer إلى ساعات أولى من اللعب على الحاسب، لذا تظل قراءة أولية للتجربة وليست حكماً نهائياً على جميع أنظمتها.

الأحواض المائية والمحميات توسّع خيارات الحديقة

تفتح الأحواض المائية المجال لبناء بيئات لحيوانات مثل السلاحف وخراف البحر، مع إمكانية إنشاء أنفاق تحت الماء لمشاهدتها. ويتطلب تشغيل هذه الأحواض تركيب مضخة ترشيح، وضبط الملوحة ودرجة الحرارة والعمق بما يلائم الكائنات التي تعيش فيها. أما أقفاص الطيور فتحتاج إلى مساحات مغطاة ودعامات للسقف، لتوفير الحيز اللازم للطيران.
وتضيف المحميات الطبيعية مساحات واسعة تتحرك فيها الحيوانات بحرية. ويمكن للاعب التجول بسيارة جيب والتقاط صور تمنحه نقاط بحث، في آلية مستعارة من سلسلة Jurassic World Evolution. وتعمل النظم البيئية داخل المحميات كمناطق محددة على خريطة أكبر، تتشارك الحيوانات فيها الموائل من دون حواجز، مع خطوات إدارة إضافية.
ويرى كاتب الانطباعات أن هذه الإضافات توسّع التجربة أكثر مما تغيّر أسسها. فالأحواض وأقفاص الطيور والمحميات تحتفظ بمنطق إدارة الموائل، وإن اختلفت متطلباتها. في المقابل، يبرز تنوع الحيوانات وتفاصيل حركتها بوصفهما من أبرز عناصر الجذب، من تسلق كنغر الأشجار إلى سباحة السلاحف وحركة الطيور داخل أقفاصها.
إدارة مترابطة وأدوات بناء أكثر مرونة

تظل رعاية الحيوانات محوراً أساسياً في Planet Zoo 2. ويشمل ذلك إعداد بيئات مناسبة، وتوفير وسائل الإثراء، ومتابعة التكاثر والصحة والتبادل. وتتداخل هذه المسؤوليات مع تشغيل الحديقة، إذ يحتاج اللاعب إلى تعيين الموظفين المناسبين للحفاظ على النظافة والصيانة، وتلبية احتياجات الزوار من الطعام والشراب والراحة والمرافق والتعليم. ويربط هذا النظام بين رفاه الحيوانات ورضا الجمهور واستقرار اقتصاد الحديقة.

وتقدم الحملة التعليمية شرحاً متدرجاً للأنظمة عبر بيئات وقارات مختلفة. وبحسب الانطباعات الأولية، أصبحت الواجهة أسهل في التنقل وأكثر ملاءمة لاستخدام وحدة التحكم، رغم بقاء بعض التعقيد. كما تتيح أداة فرشاة الطبيعة توزيع عناصر البيئة بسهولة أكبر، خصوصاً في الموائل الواسعة التي يستغرق تزيينها يدوياً وقتاً طويلاً.
وتنضم الفصول إلى الإضافات، فتكسو الثلوج الحديقة أو تمنحها ألواناً خريفية. لكن أثر الطقس في عمق الإدارة لم يتضح لكاتب الانطباعات خلال تجربته المبكرة. وتجمع النسخة المتاحة حالياً بين هذه التغييرات البصرية وخيارات البناء والرعاية، مع تركيز واضح على مشاهدة الحيوانات وتفاصيل سلوكها، إلى جانب موازنة احتياجاتها مع متطلبات تشغيل الحديقة.