لماذا لا تحتاج سلسلة Grand Theft Auto إلى ترتيب زمني؟

لماذا لا تحتاج سلسلة Grand Theft Auto إلى ترتيب زمني؟

لا يرى تحليل نشره موقع Polygon أن متابعة ترتيب زمني صارم لألعاب سلسلة Grand Theft Auto أمر ضروري. وعلى الرغم من وجود صلات عامة بين الألعاب، فإن كل جزء صُمم ليكون تجربة مستقلة، لذلك لا يحتاج اللاعب إلى إنهاء الأجزاء السابقة قبل خوض GTA 6. ولا يقدم المصدر أي معلومات جديدة عن موعد الإصدار أو توافر اللعبة، بل يناقش علاقة الأجزاء ببعضها وطريقة سردها.

ثلاث حقب منفصلة داخل عالم Grand Theft Auto

تقسم Rockstar السلسلة رسمياً إلى ثلاث حقب غير مترابطة. تضم الحقبة ثنائية الأبعاد لعبة Grand Theft Auto الأصلية وتوسعاتها والجزء اللاحق لها. أما حقبة الأبعاد الثلاثية فتشمل GTA 3 وVice City وSan Andreas والأعمال المشتقة منها. وتضم حقبة الدقة العالية GTA 4 و5 و6 وOnline، إلى جانب التوسعات والأعمال الجانبية المرتبطة بها.

لماذا لا تحتاج سلسلة Grand Theft Auto إلى ترتيب زمني؟

يساعد هذا التقسيم على تفسير بعض الاختلافات بين الألعاب. فالشخصيتان اللتان تحملان اسم Claude في GTA 2 – The Movie وGTA 3، على سبيل المثال، ليستا الشخص نفسه. وتتشارك الحقب بعض المواقع والعناصر، إضافة إلى شخصية المذيع الإذاعي Lazlow، الذي يظهر في حقبتي الأبعاد الثلاثية والدقة العالية، كما يوجد في العالم الحقيقي وفقاً للتحليل. لكن قصص هذه الحقب لا ترتبط ببعضها مباشرة.

داخل كل حقبة، يمكن ملاحظة تسلسل واضح للأحداث من دون تناقضات كبيرة أو تداخلات أساسية. مع ذلك، لا يرى التحليل فائدة كبيرة من التعامل مع ألعاب Grand Theft Auto كسلسلة مترابطة يجب متابعتها بترتيب محدد. وبناءً على ذلك، لا توجد حاجة إلى اللحاق بالأجزاء السابقة أو مراجعة تاريخ السلسلة قبل بدء GTA 6.

تشابه Grand Theft Auto مع The Legend of Zelda

يقارن المقال هذا الأسلوب بسلسلة The Legend of Zelda، التي تضم بعض الأجزاء المتتابعة مباشرة، مثل Breath of the Wild وTears of the Kingdom، لكنها تعتمد غالباً على إعادة تقديم الحكاية نفسها بصيغ مختلفة. تظهر الشخصيات في أدوار جديدة، ويصبح كل جزء أسطورة مستقلة أكثر من كونه حلقة في قصة متصلة.

لماذا لا تحتاج سلسلة Grand Theft Auto إلى ترتيب زمني؟

ويرى التحليل أن محاولة جمع هذه الألعاب في خط زمني واحد قد تضعف الإحساس بعالم جديد في كل إصدار. وينطبق الأمر جزئياً على Grand Theft Auto، إذ تنتمي السلسلتان إلى تقليد سردي غير متسلسل يحافظ على جوهر التجربة بدلاً من بناء قصة واحدة ممتدة.

ويشير المقال أيضاً إلى The Elder Scrolls بوصفها مثالاً مشابهاً. ففي هذه السلسلة، يبدأ اللاعب من نقطة الصفر ويبني شخصيته ومساره. ويختلف الأسلوب بين الألعاب؛ إذ يحدد اللاعب شخصيته في The Elder Scrolls، بينما يظهر Link في Zelda كبطل نمطي محدود الخلفية. أما أبطال Grand Theft Auto فلهم قصص وشخصيات أكثر تفصيلاً، لكنهم يبدأون عادة من أسفل السلم أو من مرحلة تقاعد، كما في حالة Michael في GTA 5، ليصعد اللاعب معهم تدريجياً.

وبهذا المنظور، تبدو استقلالية الأجزاء عاملاً مقصوداً لا عيباً في الاستمرارية. أما من ناحية الإصدار والتوافر، فلا يتضمن المصدر تفاصيل محددة، ويقتصر موقفه على التأكيد أن فهم تاريخ السلسلة ليس شرطاً للانتقال إلى GTA 6.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

معلومات اللعبة